
معارضتى لقصيدة أمرىء القيس
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
يارب تعجبكوا 8/3/2012 الساعه 6 مساءا
قفا نبك من سوء حظ حــــالكِ
بدروب مهنتنا دواليـــك دوالكِ
بمطلعٍ العـــــــــــامِ أتتنا ثـورةُ
وجلسنا بالبيت وقلنا يــا رازقٍ
ودعنا أبو علاءَ , كســـرنا قلةُ
سعدنـا برحيلٍ ،قد بــــات تشككِ
وفلــول أذناب قد فقدت رأسهــا
فبكـــــــــــل ناحيــةِ تثيرُ تفــرقِِ
وأنين أصواتٍ قد ضاق صمتها
تنادى بعطاءِ من غيــــر تملـقِِ
موطنها التحرير قد صار كسلمِ
بنهاية الإسبوع لمــــن يتسلقِ
هذا مناضلُ شاشةِ ، هذا رفيق
حشاشة، هذا وزيرُ ســــــابقِ
وبعد عــــام شائكِ ، وإستفتاءٍ
وإنتخـاباتٍ بألف ســــــــرادقِ
جاء مجلسنا المـوقرُ كـى نرى
لجــــــــان تحقيـقٍ تُزيدُ تحققِ
والشعب المُكلبُ بالحديد لقوتهِ
قد ضــــــاق زرعا بكل منافقِ
من ذا الرئيسُ ومن ذا ينتوى
هذا تقى وهذا ردُ ســــــوابقِ
الكـــــلُ يملءُ بالوعودِ حديثه
ودمُ الشهيدِ بكــــل كف عالقِ
يـــــارب غيرك مالنا، ومصر
فــــــى حفظــك انت يا رازق



