الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

إلى زوجتى

بحبك لو تخاصمينى
بحبك لو تصالحينى
بحبك لو بعيد عنى
بحبك لو قصاد عينى
بحبك لما بشتاقلك
بحبك لما تنادينى
بحبك لما بحتاجلك
بحبك لما تداوينى
يا أجمل حب فحياتى
يازهرة عمرى وسنينى
عشانك بس أعيش عمرى
وأموت لو لحظه تنسينى

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

أقزام طوال

أيُّها الناس قفا نضحك على هذا المآل
رأسًنا ضاع فلم نحزن ..
ولكنّا غرقنا في الجدال
عند فقدان النعال!
لا تلوموا
" نصف شبر" عن صراط الصف مال
فعلى آثاره يلهث أقزام طوال
كلهم في ساعة الشدّة .. ( آباءُ ر غال!
لا تلوموه
فكل الصف أمسى خارج الصف
وكل العنتريات قصور من رمال.
لا تلوموه
فما كان فدائياً .. بإحراج الإذاعات
وما باع الخيال .. في دكاكين النضال
هو منذ البدء ألقى نجمة فوق الهلال
ومن الخير استقال
هو إبليس فلا تندهشوا
لو أن إبليس تمادى في الضلال
نحن بالدهشة أولى من سوانا
فدمانا
صبغت راية فرعون
وموسى فلق البحر بأشلاء العيال
ولدى فرعون قد حط الرحال
ثم ألقى الآية الكبرى
يداً بيضاء.. من ذُلِّ السؤالْ!
أفلح السحر
فها نحن بيافا نزرع "القات"
ومن صنعاء نجني البرتقال!
* * *
أيها الناس
لماذا نهدر الأنفاس في قيلٍ وقالْ؟
نحن في أوطاننا أسرى على أية حال
يستوي الكبش لدينا والغزال
فبلاد العرب قد كانت وحتى اليوم هذا لا تزال
تحت نير الاحتلال
من حدود المسجد الأقصى .. إلى )البيت الحلال(!
* * *
لا تنادوا رجلاً فالكل أشباه رجال
وحواةٌ أتقنوا الرقص على شتى الحبالْ.
و يمينيون .. أصحاب شمالْ
يتبارون بفنِّ الاحتيالْ
كلهم سوف يقولون له : بعداً
ولكن .. بعد أن يبرد فينا الانفعال
سيقولون: تعال
وكفى الله "السلاطين" القتال!
إنّني لا أعلم الغيب
ولكن .. صدّقوني :
ذلك الطربوش .. من ذاك العقال!

الأحد، 21 ديسمبر 2008

معارضة نجيب سرور لأمل دنقل " الكلعكه الحجريه"

" أيُّها الواقفون على حافه المشرحهْ
قبل أو بعد أو مع المذبحه
سقط الغدرُ والخيانه والوْلسُ والمطوحة
والسكاكين اتعبتها الجراحْ
القرارات مطوحه
والبلاغات مطوحه
والبيانات مطوحه
والخطابات مطوحه
والمقالات مطوحه
فاخلعوا الأرديه
واتبعونى أنا أهوى العُرى والصَّرمحه
رايتى ان تضحك الملحمه
وشعارى
"النكاحْ "
دقت الساعة المرعبه
خطفته يدٌ أسْـلمتهُ إلى المفْرمَه
دقت السـاعة الحاسمه
نهضت أمُّه لملمت أعْظمه
دقت الساعة المرعبه
شـنقتهُ يدٌ حقنته فا فاق كى تشـنقه
كان فى أيديهمو شرْنقه
مزقوها ونسْـوا خالقه
حقق " العرصُ " فى الجريمةِ
ياللباطل " المتناك " من حققه ؟
دقت الساعة الحاسمه
إسمعينى فقد أخرستنى فى المولد ضجه الدروشـه
حقنتنى .. شنقتنى
حطمتنى .. جوعتنى .. شردتنى
دمرتنى لأنى صرختُ يوم الهزيمة
" الصمودَ .. الصمودْ
يا بلادى العزيمه
أنتِ لن تسـقطى تحت أقدام جيـش الكلابْ
حبّه الرمل قنبله
غير انهم سلمَّوا رملنا لليهود
فاذكرينى كما تذكرين " الطشتَ " الذى يقول " استحمى "
للبغى " اللى ياللى "
أذكرينى كما تذكرين المعَّرصَ والمتناكَ والخائنَ
والجاسوسَ والراقصه
أذكرينى إذا نسـيتنى " فهارس " الأعلامْ
وبائعو الكلامْ
ومدْمنو حبوب منع الحملْ
منع حمل السلاحْ
والوداعَ .. الوداعْ
عندما تصعدين على جثث الخائنين دوسى تمام
فهم الأن يشـنقون صغارك خلف جدار الظلامْ
بعد أن أشـعلوا النار فى البيت والمصنع والمزرعه
بل وفى حرم الجامعه
وغداً سوف يبيعون أهرامك الأربعه
مفروشة لليهود يا مدينة الالف الف عامْ
يا موطنَ الأهرامْ
تصبحين مدينةً " لأى كلامْ "
دقت الساعة الفاصله ..
سقط الغدرُ عندما ظهر الجندُ بالدروعْ
أسقطوا الاقنعه
كلّ قناعٍ كان خلفه وجه قرد
نحن لن نرقص بعد اليوم يا زمان القرودْ
يا ذيول اليهودْ
ستريكمْ عجينها الفلاَّحه
خبزت مصر كعكها الحجرى ..
والسياده منذ الآن " للفرن " و " الكانونْ "
يا حرام
غنجت لبوه تتلوى بسيارة اللبو النفطى
وجاوبت الثانية
" همّه مالهم ومال السياسه ما يروحوا هيلتون "
كان مذياعُ مقهى يذيع كوكتيل نصب
من مقال لهيكل
وخطاب لعرص
وفوازير كالبعابيص تُلَبـسْ
بينما نحن فى البلـيَّه نضحك
كل ما نملك فى وجه طوفان خُطَبْ
قهقهاتُ غضبْ
غير أنَّا برغم كل جراحنا الداميه
نتغنى بغنوه ميلاد مصر الجديده
فاهتفى يا حناجر
يا حبيبتى يا مصر
إوعى إوعى الخناجر
" بصراحه " .. بوقاحه
بقباحه .. بفصاحه
قد شـبعنا كَذبْ
وشبعنا خطَبْ
والبيوضُ أصبحت بطيخ
القرارات مطوحه .. والبلاغات مطوحه
والبيانات مطوحه .. والخطابات مطوحه .. والمقالات مطوحه
دقت الساعه الفاصِلْه
فانصبوا المقصله
أنصبوا المقصله

http://www.modon.org/index.php?showtopic=17872

أغنية الكعكة الحجرية
أمل دنقل(الإصحاح الأول)أيها الواقفون على حافة المذبحة أشهروا الأسلحة! سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة. والدم انساب فوق الوشاح! المنازل أضرحة، والزنازن أضرحة، والمدى.. أضرحة فارفعوا الأسلحة واتبعوني! أنا ندم الغد والبارحة رايتي: عظمتان.. وجمجمة، وشعاري: الصباح! (الإصحاح الثاني)دقت الساعة المتعبة رفعت أمه الطيبة عينها..! (دفعته كعوب البنادق في المركبة!)… … … … دقت الساعة المتعبة نهضت؛ نسقت مكتبه.. (صفعته يد.. - أدخلته يد الله في التجربة!)… … … دقت الساعة المتعبة جلست أمه؛ رتقت جوربه.. (وخزته عيون المحقق.. حتى تفجر من جلده الدم والأجوبة!)… … … … … دقت الساعة المتعبة! دقت الساعة المتعبة! (الإصحاح الثالث)عندما تهبطين على ساحة القوم؛ لا تبدئي بالسلام. فهم الآن يقتسمون صغارك فوق صحاف الطعام بعد أن أشعلوا النار في العش.. والقش.. والسنبلة! وغداً يذبحونك.. بحثاً عن الكنز في الحوصلة! وغدا تغتدي مدن الألف عام.! مدنا.. للخيام! مدناً ترتقي درج المقصلة! (الإصحاح الرابع)دقت الساعة القاسية وقفوا في ميادينها الجهمة الخاوية واستداروا على درجات النصب شجراً من لهب تعصف الريح بين وريقاته الغضة الدانية فيئن: "بلادي .. بلادي" (بلادي البعيدة!)… … … دقة الساعة القاسية "انظروا .."؛ هتفت غانية تتلوى بسيارة الرقم الجمركي؛ وتمتمت الثانية: سوف ينصرفون إذا البرد حل.. وران التعب. … … … … … دقت الساعة القاسية كان مذياع مقهى يذيع أحاديثه البالية عن دعاة الشغب وهم يستديرون؛ يشتعلون - على الكعكة الحجرية - حول النصب شمعدان غضب يتوهج في الليل.. والصوت يكتسح العتمة الباقية يتغنى لأعياد ميلاد مصر الجديدة! (الإصحاح الخامس)اذكريني! فقد لوثتني العناوين في الصحف الخائنة! لونتني.. لأني - منذ الهزيمة - لا لون لى.. (غير لون الضياع!)قبلها؛ كنت أقرأ في صفحة الرمل.. (والرمل أصبح كالعملة الصعبة، الرمل أصبح: أبسطة.. تحت أقدام جيش الدفاع)فاذكريني؛.. كما تذكرين المهرب.. والمطرب العاطفي. وكاب العقيد.. وزينة رأس السنة. اذكريني إذا نسيتني شهود العيان ومضبطة البرلمان وقائمة التهم المعلنة والوداع! الوداع! (الإصحاح السادس)دقت الساعة الخامسة ظهر الجند دائرة من دروع وخوذات حرب ها هم الآن يقتربون رويداً.. رويداً.. يجيئون من كل صوب والمغنون - في الكعكة الحجرية - ينقبضون وينفرجون كنبضة قلب! يشعلون الحناجر، يستدفئون من البرد والظلمة القارسة يرفعون الأناشيد في أوجه الحرس المقترب يشبكون أياديهم الغضة البائسة لتصير سياجاً يصد الرصاص!.. الرصاص.. الرصاص.. وآه.. تغنون: "نحن فداؤك يا مصر" "نحن فداؤ .."وتسقط حنجرة مخرسة معها يسقط اسمك - يا مصر - في الأرض! لا يتبقى سوى الجسد المتهشم.. والصرخات على الساحة الدامسة! دقت الساعة الخامسة … … … دقت الخامسة … … … دقت الخامسة … … … وتفرق ماؤك - يا نهر - حين بلغت المصب! * * * المنازل أضرحة، والزنازن أضرحة، والمدى أضرحة، فارفعوا الأسلحة! ارفعوا الأسلحة! 1972أمل دنقل

المتابعون