الخميس، 27 ديسمبر، 2012

المقامة الرثائية للمهن السياحية


حدثنى صديقى الصدوق ، أحمد ابن فاروق وقال : مالها فالمهن ساحة ، حرفتنا فالسياحه ، فكل صباح ومساء ، أرى وضعنا يزداد إستياء ، ولست أرى فالنفق من شمعا ، وأحمرت خدودى من كثرة اللطم والدمعا ، وكلما خرجت من بيتى فالصباح ، مرتديا يونيفورمى والعطر فواح ، يقابلنى بواب العمارة ، وكأننى مدرس قد رجع من الإعارة ، فأحمد الله لستره عيوبنا ، و ما قد أفضت إليه جيوبنا، فقلت ليه صاح .. من بعد ليل صباح.. ومالى أراك تنوح .. وكانك ديك مدبوح.. أقول لك قولة لا توزن بذهب أو فضه ... ولا يقدر على حملها ألف طائر للنهضه... القناعة بما فاليد خير من ألف يد تمد ... فأحمد إلهك على كل حال .. والصبر يفضى لنيل الأمال... اخوك فالدرب القويم.. والمدعو بأبو كريم

يا طائر النهضه
ما ترسى على شجرة
فالثــــــــورة ضاع عينى
علشــــان أشـوف بكرة
الفقـــــــــــر مالـه مكان
ولا جهـل ولا حـــــــرمان
فى عيــون جمال سمرا
القمــــــــــــــح مــن فـــــــاسه
أفكـــــــــــــــارة مــن راســـــــة
فــــــى العلــــم لــــــــــه ذكرى
يــــــا مـــــــــــرسى قول إمتى
النهضة راح تطرح ويبانلها ثمرة
صــــــدقت أنــــــــــــا الدعايات
صــــــــــــــــــوت فى إنتخابات
وأخــــــــــدت أنــــــــــــا العِبرة
يــــــــــا نهضتى عدى
ضحيـت ومش مرضى
خـــــــايف أموت قبلك
مـــــا تلمنيش أرضى.. يا بلادى يا قمرة


المتابعون