مهما كات العيشة مُره.. مهما كان الحظ عاسر..لو ملكشي فيزا حُره..أو قدرت فيوم تهاجر.. تكتئب 100 ألف مَره.. إجتهد جرب وعافر.. أملى الحياة أمل فبكره.. بس إوعي تسيبها كافر
الثلاثاء، 8 مايو 2007
قدريه
السبت، 10 مارس 2007
هذا هو المستحيل

الخميس، 8 مارس 2007
وظيفه القلم
ممتلئٌ يبحث عن دفتر
و الدفتر يبحث عن شعر
و الشعر بأعماقي مضمر
و ضميري يبحث عن أمن
و الأمن مقيم في المخفر
و المخفر يبحث عن قلم
- عندي قلم
- وقع يا كلب على المحضر
أحمد مطر
الخميس، 22 فبراير 2007
The Queen Of My Heart
وقد تسألين: هل عشت قبلك حبا دفين؟
أم كان حبك أنت اليقين!
إن قلت بأنى عشت السنين
أنادى الحب لقلبى الحزين
أتصدقين؟
كتبت الشعر كثيرا كثيرا
لعل الشعر يداوى الحنين
وكنت أرانى دوما كقيس
أناجى ليلى أن تستكين
وحين إلتقيتك رأيتك ليلى
وأحسست أنك كنزى الثمين
فصرت وحدك حبى الحقيقى
وصرت الحبيبه لو تسألين!!
الخميس، 15 فبراير 2007
كلمتين لأحمد فؤاد نجم
............................
كل عين تعشق حليوة
و إنتي حلوة في كل عين
يا حبيبتي أنا قلبي عاشق
و اسمحيلي بكلمتين
كلمتين يا مصر يمكن
هما أخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مِـآمن يمشي فين
..........................
شابة يا أم الشعر ليلي
و الجبين شق النهار
و العيون بحرين أماني
و الخدود عسل و نار
و اللوالي ( اللؤلؤ) بابتسامتك
يحكوا أسرار المحار
يللي ساكنة القصر عالي
إيمتى يهنالي المزار
كلميني يا صبية
طال علي َّ الانتظار
كلمتين يا مصر يمكن
هما أخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مِـآمن يمشي فين
.....................
قصرك المسحور غيلانو
أغبى من دود الغيطان
بعد مص الغصن الاخضر
ينحتوا عضم العيدان
و اللي خلى الارض خضرا
و اللي خلى الدار آمان
عاش بجور ملو جوفه
مات بخوفه من الغيلان
طوّع الغلبان
ما قالش عن شقا العمر اللي كان
كلمتين بمصر يبقوا
هما أخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مِـآمن يمشي فين
....................
أدي كلمة من عذابي قلتهالك
باقي كلمة
من حنيني صنتهالك
في الضلوع من دنيا ظلمة
كنت خايف يلمحوها
يقتلوها في سكة ظلمة
سقسقت و النور بشاير بشاير
زهرة الصبار يا سلمى
يا نسيم الشوق يا طاير يا طاير
خد لمصر في الصبح كلمة
طول ما يبقى الركب ساير
بالبصاير و العينين
يبقى ضامن يمشي آمن
يبقى عارف يمشي فين
الأربعاء، 14 فبراير 2007
The so-called Valentine's day
الاثنين، 12 فبراير 2007
إلى حبيبتى قدريه
الأحد، 4 فبراير 2007
صدقوا بقى ولا ما تصدقوش
الجمعة، 2 فبراير 2007
WISH ME GOOD LUCK
شكوة مندوب سياحه
الخميس، 1 فبراير 2007
السلم والتعبان
لعل كتابتى لهذا البوست جاء بعد قرائتى لبوست غاده على مدونه http://ma3nafsi.blogspot.com/ وإستشهادها بفيلم u've got mail يعنى مش أنا لوحدى الى مجنون بفيلم فى ناس تانيه معايا فى نفس الجنون!!!!!!!!!!!!!!!!
الأحد، 28 يناير 2007
أمسيه شعريه مع أحمد مطر
أمسيه مطريه
ملكت الجرأة وأتيت إليكم, والأمل يحدثنى بأنكم ستتحملون ضيفكم مهما ثقل ظله, وأعتقد أن أملى فى محله لأننى تعودت عدم خيبه الأمل إلا فيما يتعلق بإستعداد الأنظمة العربيه لتحرير الارض المغتصبه!!!ولكى أبدد شيئا من سئمكم , فإننى أعدكم بأن أقرأ هذا المساء مجموعة من اللافتات التى لم تنشر من قبل والتى يقع بعضها فى إيطار المنع الشديد ومنها لافتة الممثل المشهور ويوسف فى بئر البترول وقبل أن أبدأ أود أن تسمحوا لى بإيضاح بعض الامور الخاصة بى وبشعرى وأرجوا ألا يكون هذا مضيعة لوقتكم..من هذه الأمور أن البعض يتسائل عما إذا كان أحمد مطر هو إسمى الحقيقى أم إسمى المستعار!!! وحسب معرفتى أقول أنه إسمى الحقيقى ولكن يبدوا أننى أنا المستعار؟فحتى الأن أجد عناءا شديد فى إقناع بعض الجهات الرسميه بأننى أنا!!! ومن الأمور التى أود إيضاحها أيضا أن بعض لافتاتى قبل أن يجمع جزء منها فى ديوان قد تصرف فيه بعض الناس بعضهم بحسن نيه والبعض الأخر ربما بسوء نيه وقد أردت التنبيه إلا هذا حتى لا يساء فهم مواقفى نتيجة لعوامل الإضافه والنقصان بعد نشرها فى الجريده وأنا فى كل حال أحب ان تبقى قصيدتى كما قلتها لكى أكون ملزما بتقديم رأسى ثمنا لرأى لا للرأى المضاف, والأمر المهم لدى أيضا أننى أود الدفاع عن حزنى وعن يأسى فى مواجهة من يأخذنى على شدة اليأس وإنعدام الامل, فأقول ( إن اليأس والحزن لدى ولديكم زهرتان بريتان شاخصتان فى هذه الارض وأما الأمل فإنه يراودنى أحيانا عندما يأتى خالصا وحقيقيا بسبب ومضه كرامة هنا وبريق حرية هناك ) لكننى لن أسمح لنفسى بإصطناع الأمال ونحن فى وهدة الزلة والموت لأن هذا ليس من مهمات الشاعر الصادق بل هو من مهمات الحكام ..أنا أغنى للأمل عندما يكون وردا طالعة من رحم الارض لكننى أخجل من إلهامكم بأن تستروحوا العطر من الورود البلاستيكيه
لماذا أضحك !!!! فلسطين مازلت فى يد الأعداء ولبنان مازال يأكل قطعة قطعة والمشردون مازلوا يموتون من البرد وفوق جثثهم تمتد أنابيب البترول العربى لتوفر الدفأ لأمريكا وأوروبا !!وأميركا وأوروبا مازلت تعتصر دموعها على ضحايانا وتعتصر دماء ضحايانا أرصدة ساخنة لتدفئة إسرائيل؟
لماذا أضحك!!!! الأمريكى يجرح سهوا فى مشاجرة بملهى فى إسطنبول فيهتز البيت الأبيض ويحمر وجهه غضبا ليرد إعتبار مواطنه الامريكى...وغاية مطمح للعربى أن يقيم فى أميركا خمس سنوات تؤهله للحصول على جنسيتها من أجل أن يضمن إذا عاد إلى الوطن العربى ألا تعامله الحكومات العربيه كمواطن عربى بل كإنسان له كينونه وشخصيه وكرامه؟
لماذا أضحك!!! المخبرون منتشرون حتى فى مسام أجسامنا فكل قطرة عرق بتقرير وكل دقة قلب بتقرير والعجيب انك تجد المخبر السرى فى كل العالم سريا إلا فى أوطاننا فهو علنى!!وإلا فكيف يؤدى وظيفته فى بث الرعب فى نفوس الناس, يجلس فالمقهى فى حلكه الليل واضعا على عينيه نظاره شمسيه سوداء ومظهرا مقبض مسدسه من فتحه سترته الظاهره فى أخره ومغلقا وجهه فى الصحيفه وهكذا تجده كل يوم!!! فتقتنع تماما أنه لا يقرأ الجريده فلو قرأكل مخبر هذا العدد الهائل من الصحف خلال أيام عمله لكان قد شبع ثقافة ووعيا ولستحى وقدم إستقالته فورا!!يضع السيجارة بين شفتيه ويقول لك فى كبرياء عندك ولعه ولأنك مهموم أبدا تتنهد وتقول عندى لوعه..وفى هذه الحاله يحق لتأديه واجبه فيقبض عليك بتهمة شتم الحكومه وعندما تتشاطر وتقول له وبأى صفة تقبض على يبتسم إبتسامه صفراء ويقول لك أنا شرطى سرى!!! منتهى السريه
عندما تريد الخروج من زنزانة إلى زنزانة أخرى فى المعتقل العربى يقبض عليك فى المطار وتقاد للتحقيق عدة أيام وبعد أن ينزعوا جلدك يعتزرون لك قائلين عفوا تشابه فى الأسم, وتقع عينك على زاوية فى مجله تسألك هل تعلم ان الضحك يحرك أحدى وثلاثين عضلة فى جسمك بينما البكاء لايتعب سوى ثلاث عضلات فقط !! فاضحك تضحك الدنيا معك ولكن احد لا يسألك هل تعلم أن العصى والخراطيم فى غرفة التحقيق تحرك سبعمائه عضله فى جسمك ! لايقال لك هذا!! لا يقال لك هل تعلم بسبب بسيط هو أنك تعلم؟
كيف لا أحزن وكيف أدعى الامل?? ونحن غارقون تماما فى مئساتنا نموت بالجمله كل يوم وأصحاب الشركات الثورية المقفله يستعرضون إرتفاع أرصدتهم مع قوائم عدد قتلانا ولا أحد منهم يموت ككل أبطال أفلام الكاوبوى الامريكيه ؟ كيف أدعى الأمل ونحن ضحايا تساعد جزاريها على ذبحها وتؤمن بصحف وإذاعات الأنظمه أكثر مما تؤمن بالله....يحاصرنى اليأس من كل جانب تجبرنى أوضاعنا حكومات وشعوبا على التأكل!! نحن لو ملكنا شيئا من كرامتنا وإنسانيتنا لثورنا من أجله لككننا موتى!؟
نصف قارة تموت من الجوع ونحن نرمى فى المزبله نصف الطعام الفائض من وجباتنا ومعه نرمى البقيه الباقية من ضمائرنا!!! نمارس النخاسة بأبشع أشكالها ولو أعترفنا بعفتنا لما حق للأنظمه أن تضعنا فى سوق الجوارى. أمس قرأت إعلانا فى جريدة محترمة تصدر فى الكويت جاء فى الإعلان بشرى سارة خدامات من سيلان المسلمه 175 دينار, المسيحيه 125دينار, شوف فرق العمله 50 دينار!!! هذه قيمه الإسلام!! من الفلبيين 220 دولارا فى شرط , كما نستبدل خادمتك القديمه بواحده جديده!! لم يقولو التركيب على من ؟؟؟ مقابل خمسين دينارا غير أوتوماتك أبدا يتعاملون مع البشر كما يتعاملون مع الحديد...وفى ظهر الصفحه أقرأ خبر يقول( إسرائيل قادره على صنع الأسلحه النوويه!!) تخيل ماذا لدينا وماذا لديهم وبعد هذا أقرأ فى برج الحظ عبارة تقول لى لقد حان الوقت لتخفيف وزنك..ولا أدرى كيف عرف هذا الفلكى انه قد بقى لى وزن ؟
أنا حزين ويائس حتى يثبت العكس وكذب من قال إبكى تبكى وحدك لانكم جميعا تبكون معى ولكننى رغم كل هذا أبحث عن الأمل وقصائدى القليله التى أسترقت فيها شيئا من بريق الأمل لم تكن إلا بسبب هؤلاء العرب الصغار الذين يتسلحون بالحجارة لرد ماء وجه المدافع اللماعه التى نشاهدها موسميا فى الأعياد الوطنيه والذين يفجرون أنفسهم فى جنوب لبنان لكى لا تنفجر كروش الثوريين وراء شاشات التليفزيون وعدسات الصحف!!! هؤلاء الصغار هم وحدهم كبار هذه الأمة وهم وحدهم بارقة الأمل فى ليل العرب وهم وحدهم قطرة الشرف الوحيدة فى بئر الدعارة العربى
إنتهت المقدمه وفى الكتابات التاليه سأعرض اللافتات المطريه التى القيت فى باقى المحاضرة شكرا أحمد مطر
للأمسيه بقيه بس انا لازم امشى حالا هكمل بكره إن كان فى العمر بقيه
الأحد، 14 يناير 2007
السبت، 6 يناير 2007
لأن الشوق معصيتى
إن يَغفر القلبَ.. جرحي من يداويه.
قلبي وعيناكِ والأيام بينهما..
دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه..
إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه..
كل الذي مات فينا.. كيف نحييه..
الشوق درب طويل عشت أسلكه..
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه..
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا..
واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه..
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي..
والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني..
كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني..
كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا..
عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..
مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني..
قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه..
أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني..
ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه..
ولتسألي الليل هل نامت جوانحه..
ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه..
يا فارس العشق هل في الحب مغفرة..
حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه..
الحب كالعمر يسري في جوانحنا..
حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيه..
عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها..
وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيه..
في كل يوم تُعيد الأمس في ملل..
قد يبرأ الجرح.. والتذكار يحييه..
إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه..
مازلتِ والله نبضاً حائراً فيه..
أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي..
يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..
ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي..
لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..
إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة..
قد ضل قلبي فقولي.. كيف أهديه
حقا يا أستاذ فاروق جويده
الخميس، 4 يناير 2007
TO FAMILY SIBSON
الثلاثاء، 2 يناير 2007
الديك والياميش والأساتك
فلست اراه عن قريب سينجلى
بدكان درويش ارى كل حاجتى
ولكن بأسعار تفوق تخيلى
أمر عليه كل يوم وليله
ولما يجدنى قادما كم يبص لى
يقول تعالى الان ياعم كى ترى
زبيبا وجوز الهند بيضاء فللى
وعندى من التين اللذيذ ذكائب
وتمر من دمشق وموصلى
ومازال يغرينى بكل طريقه
حتى قلت له رحماك يا ابن القرندلى
فقال الله الله, وكاد يستلقى على قفاه , من كثره الضحك والكركره,وقال والله إنك لمسخره
ولكن خذ عندك يا أزعر, لتعرف من فينا الأشعرا
يا صاحبى لا تشتهى الياميشا
يكفيك أن الخبز ليس دشيشا
الجوز واللوز اللذيذ لغيرنا
فأحمد إلهك أن أكلت قريشا
وأحزر من الحاتى تمر امامه
بدل الكباب ستأكل التلطيشا
لا حق عندك أن تشم أريجه
قد يندهون لمثلك الشاويشا
فقلت إشمعنى انا
أتحمل الفقر والضنا
بينما على سبيل المثال
أرى صديقى عبدالعال
الذى خاب فى المدرسه
قد كون ثروه كويسه
ولأنه فى كل شيىء سالك
إستطاع ان يجمع الأساتك
وكأنما كتب الهم والتعب
على من أدركتهم حرفه الأدب
إن كان يجمع بالأساتك خزنة
وترى مرتبك الهزيل قروشا
فأربأ بنفسك أن يغرك جاهل
يقتات تبنا او يلوك حشيشا
وأكتب كما شئت القصيد روائعا
وتغن وأبن من الخيال عروشا
يامن تحب من الحياه فلوسها
إنى لأبصر كل ذاك فشوشا
رائع يا أستاذ ياسر قطامش
طاوعنى قلبى فالنسيان
تتسلل في الليل وتبكي خلف الجدران
الطفل العائد أعرفه
يندفع ويمسك في صدري
يشعل في قلبي النيران
هدأت أيامك من زمن
ونسيتك يوما لا أدري
طاوعني قلبي.. في النسيان
عطرك ما زال على وجهي
قد عشت زمانا أذكره
وقضيت زمانا أنكره
والليلة يأتي يحملني
يجتاح حصوني.. كالبركان
اشتقتك لحظة..
عطرك قد عاد يحاصرني
أهرب.. و العطر يطاردني
وأعود إليه أطارده
يهرب في صمت الطرقات
أقترب إليه أعانقه
امرأة غيرك تحمله
يصبح كرماد الأموات
عطرك طاردني أزمانا
أهرب.. أو يهرب.. وكلانا
يجري مصلوب الخطوات
* * *
اشتقتك لحظة.. و أنا من زمن خاصمني
نبض الأشواق
فالنبض الحائر في قلبي
أصبح أحزانا تحملني
وتطوف سحابا.. في الأفاق
أحلامي صارت أشعارا
ودماء تنزف في أوراق
تنكرني حينا.. أنكرها
وتعود دموعا في الأحداق
قد كنت حزينا.. يوم نسيتك..
يوم دفنتك في الأعماق
قد رحل العمر وأنسانا
صفح العشاق..
لا أكذب إن قلت بأني
اشتقتك لحظة..
بل أكذب إن قلت بأني
ما زلت أحبك مثل الأمس
فاليأس قطار يلقينا لدروب اليأس
والليلة عدت ولا أدري لما جئت الآن
أحيانا نذكر موتانا.. و أنا كفنتك في قلبي.. في ليلة عرس
* * *
والليلة عدت
طافت أيامك في خجل
تعبث في القلب بلا استئذان
لا أكذب إن قلت بأني
اشتقتك لحظة..
لكني لا أعرف قلبي
هل يشتاقك بعد الآن؟
رائع دائما يا أستاذى الجليل فاروق جويده
يوسف فى بئر البترول
تدوى يابسه فى كف الامل الدامى
أرقبها فى ليل القهر
تضحك صفرتها من صدرى
وتموت فتحيا ألامى
يا صاحب سجنى نبئنى
مارؤيا مأساتى هذى
فأنا فى أوطان الخير
ممنوع منذ الميلاد من الأحلام
وانا أسقى ربى خمرا بيدى اليمنى
واليسرى تتلقى أمرا بالإعدام
وأرى شعرى مزقا فى ايدى الحكام
وارى قبرى ممنوعا فى كل بلادى
وأرى ملك الموت يجرجر روحى
أبد الدهر مابين نظام ونظام
وارى حول البيت الاسود بيتا أبيض
يجرى بثياب الإحرام
يرمى الجمرات على صدرى ويقبل خشم الاصنام
ويحد السيف على نحرى يوم النحر
وأرى سبع جوار كالأعلام
غص بهن ضمير البحر
تحمل عرش عزيز المصرى بطل العنف الثورى
وعروش الأنصاب الأخرى والأزلام
وأراها تحت الأقدام تشجب زل الإستسلام
وتنادى بجهاد عزرى
من سابع ظهرmade in USA
يمضى بالفتح إلى النثر ويخط سطور الإقدام
ويعيد الفتح الإسلامى
بصهيل الروليت الجامح من فوق الرايات الخضر
أو تطويق عزارى الشرك بيوم الثأر
فوق الخصر وتحت الخصر منذ حلول الليل وحتى الفجر
وانا أرقد فى غيابه بئرى أشرب فقرى
رغم البرد ورغم ظلامى وتمر السياره تشرى
من بقيا جلدى وعظامى نيران بنادقهاالمزروعه فى صدرى
بالمجان وتطلب خفض السعر
وأولوا الامر لا احد يدرى فى أمرى
منشغلون إلى الأذقن بتطبيق الإسلام
كف تمسك كأس القهوه والأخرى تمتد لظهر غلامى
يطمع فى جنات تجرى حيين يطيع ولى الامر
شكرا أحمد مطر على هذه القصيده