الشعر ( الحلمنتيشي ) نوع من الشعر الفكاهي ويعتبر الشاعر حسن شفيق المصري أول من أطلق هذا السم عليه ويبدو من الكلمة أنها كلمة منحوتة . أي أنها نحتت من كلمتين ( حلا ) من حلا الشيء حلاوة . و ( منتيشي ) من ( نتش ) الشيء إذا جذبه . والنتاش في العامية المصرية هو الفشار أو الكذاب . وبهذا تكون الكلمة اما ان تعني النتش الحلو أو الفشر اللذيذ
أما شاعرنا هنا فهو ياسر قطامش ننقل له من ديوانه ( القلب في ورطة بين ليلى وبطة ) . وربما عرفنا به عما قريب
الجهـــــــــــــــل أكثـر أرباحا من الكتب
في حده الحد بين العــــــــــــــز والجرب
الله أكبــــــــــــر كم في عصرنا ارتفعت
رايات من تاجروا في ( الهلس ) واللعب
!لــــــــــــو كان عندي شريط للغنا مثلا
لصــــــرت أعظم من كسرى فيا عجبي
لــــــو كنت أعرف فن الرقص لانفتحت
لــــــــــــــــي البنوك فيا ويلي وييل أبي
فالــــــــــراقصات يعشن الآن في ترف
يـــــــــــــــأكلن شهذا من التفاح والعنب
ولاعبــــــــــــوا الكرة الأفذاذ كم جمعوا
جـــــــــــــوائز اللعب بالدولار والذهب
فمـــــــــــــــــرحبا بغبي صرت أحسده
فليس عـــــــــــار عليه أن نقول : غبي
!مـــــــــــــــــــــادام يملك أمولا نعظنه
وندعي أنــــــــــــــه من خيرة الحسب
أضعت عمـــــــري لأجل العلم يا أبتي
وليته ضــــــــاع بين الرقص والطرب
يــــــــــا ليتني لاعب أو مطرب وكفي
أو ليتني أنتمي للــــــــــرقص بالنسب
لكــــــــــــــان حالي إذا عزا وميسرة
مـــا أتعس الحال بين الشعر والأدب
هذا كـــــــــلام صحيح يا بني وطني
ولــــــــــو كذبت تعالوا احلقوا شنبي
*********
سلامات يا انتخابات
. ( مرارتي فرقعت ) والنار في كبدي
من منظر اليفط البيضاء يا ولدي
ياليت من رشحوا بالمال أنفسهم
قد وفروا كسوة للشعب في بلدي
فهذه ( البفتة ) البيضاء لو صنعت
منها الجلابيب ما احتجنا لمد يد
!مال الدعاية هذا لو نوزعه
على الغلابة صاروا مثلما العمد
وما وجدت لدينا حافيا أبدا
وما وجدت فقيرا عاري الجسد
يا من لأجل انتخابات بات في قلق
ويبتغي عوضا في الفوز بالزبد
كم ذا صرفت من الأموال في سفه
وما شعرت بهم الناس والنكد !
وفر فلوسك واكنزها بلا عدد
وللأونطة والتبكيش لا تعد
إن الذي بقلوب الناس متصل
يُسعى إليه ولا يسعى إلى أحد
أما الذي بوعود طعمها عسل
قد غشنا فسيهوى فاقد السند
وسوف يسقط ( يا عيني عليه ) غــدا
وحاله لو ترى غلبان يا كبدي
!يشكو وزوجته تبكي مولولة
: " مكنش يومك يا سبعي ويا أسدي
