خُذِ اللِباسَ إذ لَديكَ رَغبه
وخَذ عَليهِ خَالصَ المَحبة
وزِد عَليِهماَ عَظيم شُكرى
جَـــــزاء مَا قَبلتهُ وعَيبه!
هُناك كِسَــرة ببعض مِش
زَخَرتُها عَسي تَسُدُ وَجبه
بألِف صِحة عَليك خُذها
وحَسبَي الفراغُ أن أَعُبه
وذى فقط لسيدى وحَصرا
سِرنجةُُ من المياة عَذبه
فَنيلُنا السَخىُ جَف ضِرعا
وأظمأَ العُيونَ والطُلمبه
لَدىَ مُقلتـــــــان لو أَذِنتم
لَفَفتُهن فـــــى أَرق عُلبه
وكَليتان بِعهُما وبقشش بِهن
وأَشِــــــري للمدام فِزبه
وخُص(لتان) أنني أَليفُُ
وللفـِــــدى على أَتمِ أُهبه
دَمى ومَا مَلكتُ دونَ سَبعِِ
أَطالَ رُعبَ فِتية البُرُمبه
وما عَطيتى أمـــام فَيضِِ
من المَغانمِ إستطعت كَسبه
ومــــا رُزِقتهُ لفضلِ عَقل
بــرأسكَ الشبيه بالكُرنبه
ولا بكثرة السجود تجزي
فأنت سَرسَجىُ إبن ق(ح)به
فَجَــــلَ مَانِحُ الخَصِي مُلكا
وسَطَــــــوةً عَظيمةً وهَيبه
وَصِحةِِ جَـــــــــديرةِِ بِبَغلِِ
يحار فى رسوخها الأطبة
فَماَ شَكَوتَ لَيلةََ زُكَــــــامَ
ولا أُصِبت مَــرةََ بِحَصبة
وما نَـــرى بإبطك إبنعَاجََ
مُدَملكا بحجم كَنتلــــــوبه
ودَولةََ بعُمِرِ أَلف عُمِــــرِِ
غَدَت لأُمِكَ الحَنونِ عِزبه
مَلَكتَ فَــــــرجها بغَيرِمَهرِِ
ودون شاهدين دون خِطبه
وخُضت لُجها بكِلِ وَضعِِ
كَأنَك البعيدُ رَأسُ حَـــربه
فَخُذ وخُذ وخُذ حُطَام دُنيا
ويَنقَضــى وتَمكُثُ المَغَبه
وخُذ وكُلمـــــا أَخذتَ فِيها
تَظَلُ للمَـــــــزِيِد مُشَرأبه
بِــــزمَتي لو أَنها تُسَاوى
بَعُوضَةََ لَما سُقيِتَ شَربه

