حدثنى صديقى الصدوق ، أحمد ابن فاروق وقال : مالها فالمهن ساحة ، حرفتنا فالسياحه ، فكل صباح ومساء ، أرى وضعنا يزداد إستياء ، ولست أرى فالنفق من شمعا ، وأحمرت خدودى من كثرة اللطم والدمعا ، وكلما خرجت من بيتى فالصباح ، مرتديا يونيفورمى والعطر فواح ، يقابلنى بواب العمارة ، وكأننى مدرس قد رجع من الإعارة ، فأحمد الله لستره عيوبنا ، و ما قد أفضت إليه جيوبنا، فقلت ليه صاح .. من بعد ليل صباح.. ومالى أراك تنوح .. وكانك ديك مدبوح.. أقول لك قولة لا توزن بذهب أو فضه ... ولا يقدر على حملها ألف طائر للنهضه... القناعة بما فاليد خير من ألف يد تمد ... فأحمد إلهك على كل حال .. والصبر يفضى لنيل الأمال... اخوك فالدرب القويم.. والمدعو بأبو كريم
هناك تعليق واحد:
You should be a part of a contest for one of the greatest sites on the
web. I will recommend this website!
Here is my web blog :: visit the official web site
Also see my webpage > very cool article
إرسال تعليق