الاثنين، 13 يوليو 2020

الخواجات ورأى الدين فيهم


للى مقراش البوست إلى فات إلى كان بعنوان " هو إيه الLBGTQ ده يا سي دوني" من فضلك إرجعله

                                                          نبدأ بسم الله


بعد ما فندنا الحدوته ومعني المصطلح بتاع الخواجات وألوان قوس قزح بتاعتهم وتيقنا إن الشذوذ إختيارهم وإن الجينات ملهاش أى دعوه بالقصه ، لقيت تشبية رائع فى أحد الفديوهات على اليوتيوب هسيب الرابط بتاعه هنا  ربنا يجازي الى عامله خير، المهم الفكرة إلى طرحها سهلة بس وصلت المعني بكل إحترافية وهى إن لو أنا بحب اللعب فمناخيرى وشايف إنى ما بضرش حد وإن ده مش شيىء مقرف دي حاجه شخصية وطول ما أنا بعملها مع نفسى محدش ليه الحق إنه يعلق عليه أو يقتحم خصوصيتى ويصورنى من غير علمي ويشهر بيه ، بس لما أخرج للشارع وأقول للناس إنى بلعب فمناخيرى وبستمتع بده ، أتحمل بقى الإشمئزاز والقرف إلى على وشوش الناس وإنهم مش هيرضوا يسلموا عليه حتى، أنا مش بس خدت حياتى وخصوصياتى وطلعتها للعامه لاء ، ده أنا كمان صنفت نفسى كواحد مقرف ومعتز بقرفى وعاوز أفرضه على المجتمع عشان يتقبلنى ويدينى الحريه إني أعمل ده فى كل مكان من غير ما أتعاقب مجتمعيا أو قانونيا، المشكلة الكبيرة فى من هم على شاكلة إمرأه لوط إلى متضامنين ولا هما واخدين أأقل حقوقهم كبنى أدمين فى بلادهم أو حتى عايشين عيشه الترف إلى فيها المتضامنين معاهم ولو سألته أو سألتها إنتى كده يقولولك إخرس إحنا زى الفل. الصرحة تشبيه رائع من شخص بيفكر وقناته محترمه تستحق المتابعه



 نشوف دينا الإسلامي وقرأنا بيقول إيه: (منقول للأمانة من موقع إسلام ويب)

قوم لوط " القرية التى كانت تعمل الخبائث"

لقد سمي القرآن الكريم قرية قوم لوط بقرية (المؤتفكات) كما فى قوله تعالى (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى) (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى)
(النجم: الآيتان 53، 54)، أي الأمة المؤتفكة. وفى تفسير القرطبي: يراد بالمؤتفكات قوم لوط, لأن أرضهم ائتفكت بهم، أي انقلبت.

تضمنت قصة لوط عليه السلام في القرآن الكريم -كغيرها من قصص القرآن- العديد من العبر والعظات، نذكر منها:

أولاً: أن مهمة الداعية الأولى هي الدعوة إلى تقوى الله، والأخذ بالأساليب الحكيمة لإخراج الناس مما هم فيه من فساد وضلال، وأن يكون عمل الداعية ليس تحصيلاً لأجر أو كسباً لسمعة، بل الالتزام بأمر الله في الدعوة إلى دينه الحق، وإخراج الناس من حمأة الظلمات.

ثانياً: أن أصحاب الإيمان العميق، والخلق القويم، والغيورين على طهارة النفوس وأعراض الناس، يستميتون في الدفاع عن دينهم، وعن كل ما أمر الله تعالى بالدفاع عنه، وهذا ما رأيناه في قصة لوط عليه السلام، فلم يترك وسيلة من وسائل الترغيب أو الترهيب إلا طرقها، فهو تارة يأمرهم بتقوى الله: {فاتقوا الله} (هود:78)، وتارة ينكر عليهم فعلتهم الشنعاء: {إنكم لتأتون الفاحشة} (العنكبوت:28)، وتارة يرغبهم بسلوك جادة الصواب: {قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين} (الحجر:71). وتارة يلتجئ إلى الله بالدعاء: {قال رب انصرني على القوم المفسدين} (العنكبوت:30).

ثالثاً: أن لوطاً عليه السلام على الرغم من قوة إيمانه، وعلو همته، وعظيم غيرته، تمنى أن تكون له قوة باطشة، تردع قومه عن منكرهم، وتردهم عن باطلهم. وأنه لا بأس على المسلم أن يستعين بغيره لنصرة الحق الذي يدعو إليه، ولخذلان الباطل الذي ينهى عنه، هذا ما نفهمه من قوله سبحانه: {قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد} (هود:80).

رابعاً: اقتضت حكمة الله سبحانه أن تكون عقوبته العادلة للمجرمين متناسبة مع جرائمهم وقبائحهم،، يؤكد ذلك، أن قوم لوط عليه السلام حين قلبوا الأوضاع، وتركوا ما أحله الله لهم، وانغمسوا فيما حرمه سبحانه، كانت العقوبة متسقة مع قبائحهم، حيث عاقبهم بأن جعل ما هو الأعلى من قريتهم هو الأسفل.

خامساً: وصف القرآن الكريم قوم لوط عليه السلام لفعلهم الشنيع بأوصاف ثلاثة: 

أولها: قوله تعالى: {بل أنتم قوم مسرفون} (الأعراف:81).

ثانيها: قوله سبحانه: {بل أنتم قوم عادون} (الشعراء:166).

ثالثها: قوله عز وجل: {بل أنتم قوم تجهلون} (النمل:55).

ومجموع هذه الأوصاف يدل على أنهم كانوا مصابين بفساد العقل، وانحراف الفِطَر، وتجاوز الحدود التي ترتضيها النفوس. وهذا يفيد أن النفوس البشرية عندما تنتكس وترتكس، تصل في مجاهرتها بإتيان الفواحش إلى ما لم تصل إليه بعض الحيوانات. 

ليست هناك تعليقات:

المتابعون