الخميس، 20 فبراير 2025

من روائع الشاعر الصغير سنا الكبير موهبة مصطفى إبراهيم

بَني هَذا الوَطن و بَنوه 
مَا عَاد مِتبقى شىء تبكوه 
إذا كَان المِيزان مَقلوب 
فيبقى العَرض حَقه الدم 
و لو ما نِفعش رمي الطُوب 
فتبقى البندقية أَهم 
هَتلقوا ع الوطن مَكتوب 
لا يؤخذ عن طريق الفم 
فإما تشمروا الأكمام 
عشان تَاخدوه 
يأِما تِوَطوا على قُدام 
عَشان تَاخدوه 
بني هذا الوطن و بنوه

ليست هناك تعليقات:

المتابعون