الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

من إبداعاتي القديمة ( قصيدة مناطق الكويت) أيام الكول سنتر




 حَدثنا : عَبـــــدالله السَـــــــــــالم

ونَحن جُلوس علي إِحدي الوَلائم 

وقَـــال: عِندي حِكاية ظَريفه 

حَدثت مع صَديقي أبوحِليفه

لأبــــــــو حليفه إبنة إسمها هَدية

تَسكن مع أبيها فالشُيوخ السَكنية

ولما كـَــــــان الوالد على عُسر من الحال

فقد عوضه الله بإبنة على قدر من الجمال

ورزقه بأخرى عاشقة للحلوي

قد أسمتهـــــــــــا أمها السَلوي

والأم ذات الأنســاب

إسمها لأبها الرحاب

وكانت لهم فالمسكن جاره

توقــد فى كل عش شراره

إسمهـــا أم الهيمان

وبعلها منها طفشان

وفى ليلة من ليالى الأنس

همست لجارتها فى خبث

فقد أقسمت لجـــــــــــــــارتها الرحاب

أنها قد رأت أبنتها فى سيارة مع شاب

وأخذت تسألها: إلى أين يذهبون؟

ويـــــاترى ماذا بطيشهم يفعلون!

ثم تركــــت جارتها وودعت

بعد أن أحرقت قلبها وولعت

وما أن عــــــــــــادت لشقتها تهيج

حتى على فى بيت جارتها الضجيج

بعد أن علم الوالد بالقضية

وعلى صراخ إبنتهم هدية

ولحقتهـــــــــا شروخ فالزور

بعد أن على جسدها القصور

والأب يصرخ: سمعتى بقت حطين

وعيـــــون الناس هتشوفنى بقرين

ريحتكم صارت للجيران فايحه

وما عنتى للمدارس رايحة

إذا صار العلم للبنت نزهه

تقعد فالدار غصب وكرهه

وكــــــــــــانت الأم كالمهبوله

بمداوة كسور إبنتها مشغوله

ثم سألتها فى ضيق

أهو حبيب أم صديق؟

فأجابت بصوت غير جلى

وقالت: إسمه جابر العلى

يسكــــــــــن فى منطقة خيطان

ووالده صاحب مصنع صبحان

فذهب الـــــــوالد كالعميان

حتى وصـــــــــــل للعنوان

وصـــــــرخ مناديا: يا جابر

ففتح له الباب الشاب الحائر

فلطمــــه لطمــــة قــــــــــــــــويه

وقال: ماذا بينك وبين إبنتى هديه

فهرع الوالد صبحان يولى

لرؤية ولده وعيناه حَولى

ومد يدة لأبو حليفة بالسلام

وأخَـــــــــــذه للداخل للكلام

فصرخ: إبنـــــك البصباص

جعلنــــــى كالفنطــــــــــاس

وبعد أن كنت من الفحاحيل

أصبحــت بين جيراني ذليل

ولا يسلم الشرف فى عرف القبيله

إلا إذا كـــــــــــــانت الدماء مسيله

ولا نـــرضي ببناتنا هذي المسايل

يا أخـــــى صبحان إيش إنته قايل

قال: بالحسنى نتقدم ونتعرف

وبالخطبة نزيد قرب ونتشرف

إبنى وايـــد يبغـــــــاها

وبنتك يـــازين محلاها

ريتهـــــم سوا فالدوام

ووعدتهم ينول المرام

بس يخلصــــوا الكليه

وجــــابر وافق وهديه

وبما أن القصه صارت فايحه الأن

فلابد للخطبــــــــــــــــــة من بيان

نمهرها بمال يملى ألف سره

وشبكتها كما تبغاها هى حره

وأنا وعدت ولدى وما بدى أرجع

ومالى يا رجال فالبنوك مستودع

ومؤخرها ضيعه فالسالميه

ومقـــدمها بيت فالروميثيه

فأفاق جــــابر بعد أن عَمـا

من أثــــــــر اللطمة وغَمي

وقــــال: إيش تقول يا عَمي

أحضــــــــر مع أبوى وأمي؟

إنتــــــه كلك ذوق ورقة

وكفــــــــك كالنسيـــــــم

وهدية معى تعيش بنعيم

بينــــــا نعلــى البيان

والعرس فــالقيروان

ولا يفرح فينا شمتان

خصوصا أم الهيمان

بنت البنيد والجـــار

تخرب بيوت وديار


ليست هناك تعليقات:

المتابعون